حفز الاعلان في بداية العام من قبل وزارة التربية والتعليم في ليبيريا عن عزمها الاستعانه بمصادر خارجية من مقدمي الخمات من القطاع الخاص لاداره جميع المدارس ما قبل الابتدائية و الأساسية، مناقشات حية حول التعليم وشراكات القطاع الخاص والعام والتي تعرف بالمدارس الخاصة التي تمولها الدولة.